تكنولوجيا

تحديث واتساب للمجموعات 2026: ميزة @all واستطلاعات أكثر ذكاءً

أعلن واتساب عن تحديث جديد للمحادثات الجماعية يضيف مجموعة أدوات تساعد على تنظيم القرارات والتنبيهات داخل المجموعات المزدحمة. وتشمل المزايا تحديد وقت لانتهاء التصويت، وإخفاء أسماء المشاركين في الاستطلاع، وتعديل سؤال الاستطلاع خلال 15 دقيقة، إلى جانب إشارة @all لتنبيه جميع الأعضاء وطريقة أسرع لإنشاء مجموعة جديدة من أعضاء مجموعة موجودة.

نُشر الإعلان الرسمي في 4 أغسطس 2026، وأوضح واتساب أن المزايا تصل للمستخدمين تدريجيًا. لذلك قد يختلف موعد ظهورها بحسب نظام الهاتف وإصدار التطبيق والمنطقة.

ما الجديد في استطلاعات واتساب؟

كانت الاستطلاعات داخل المجموعات مفيدة لاختيار موعد أو مكان، لكنها تظل مفتوحة ويستطيع الأعضاء رؤية أسماء المصوتين في كثير من الحالات. التحديث الجديد يضيف ثلاث إمكانات عملية:

  • تحديد وقت انتهاء التصويت: يمكن إغلاق الاستطلاع تلقائيًا عند موعد يحدده منشئه، فلا تستمر الأصوات بعد اتخاذ القرار.
  • إخفاء أسماء المصوتين: يتيح الاستطلاع المجهول للأعضاء اختيار الإجابة من دون إظهار هوية كل مشارك، ما قد يكون مناسبًا للأسئلة التي تحتاج مساحة أكبر من الخصوصية.
  • تعديل السؤال خلال 15 دقيقة: إذا وُجد خطأ إملائي أو احتاج السؤال إلى توضيح، يمكن تعديله خلال ربع ساعة من إنشائه.

هذه الخيارات تجعل الاستطلاع أقرب إلى أداة لاتخاذ قرار واضح بدل أن يبقى مجرد سؤال تتغير نتيجته في أي وقت.

كيف يمكن استخدام وقت انتهاء الاستطلاع؟

الميزة مفيدة للمجموعات العائلية والمدرسية وفرق العمل. عند اختيار موعد اجتماع، مثلًا، يستطيع المشرف تحديد نهاية التصويت مساء اليوم نفسه، ثم اعتماد النتيجة بعد الإغلاق. ويقلل ذلك من الخلاف حول الأصوات المتأخرة أو تغيير القرار بعد بدء الترتيبات.

ومن الأفضل كتابة خيارات مختصرة وغير متداخلة، وتوضيح توقيت الإغلاق والمنطقة الزمنية إذا كان الأعضاء في بلدان مختلفة.

ماذا تفعل إشارة @all؟

تسمح إشارة @all بتنبيه جميع أعضاء المجموعة في رسالة واحدة، بدل الإشارة إلى كل شخص على حدة. يقترح واتساب استخدامها للمعلومات المهمة والحساسة للوقت، مثل إغلاق مدرسة، أو تغيير موعد فعالية، أو اقتراب آخر موعد لتسليم مهمة.

لكن الإشارة قد تصبح مزعجة إذا استُخدمت في الرسائل اليومية. ولهذا يستطيع المستخدم كتم تنبيهات @all من إعدادات الإشعارات. وفي المجموعات التي تضم أكثر من 32 شخصًا، يقتصر استخدامها على المشرفين وفق إعلان واتساب.

متى تستخدم @all ومتى تتجنبها؟

استخدمها عندما يحتاج كل عضو إلى معرفة المعلومة سريعًا، ويترتب على تجاهلها أثر عملي. أما التهاني والمحتوى العام والنقاشات غير العاجلة فمن الأفضل إرسالها كرسالة عادية. وضع قاعدة واضحة داخل المجموعة يساعد على منع الإفراط في التنبيهات.

إنشاء مجموعة جديدة من مجموعة موجودة

يوفر التحديث اختصارًا لإنشاء محادثة جماعية جديدة انطلاقًا من أعضاء مجموعة حالية، من دون إضافة كل رقم يدويًا. يمكن أن يفيد ذلك عند تكوين فريق فرعي لمهمة محددة، أو مجموعة صغيرة لترتيب مفاجأة، أو نقاش جانبي لا يحتاج إلى إشراك الجميع.

مع ذلك، ينبغي اختيار الأعضاء بعناية واحترام غرض المجموعة الأصلية. إنشاء مجموعات كثيرة بلا حاجة قد يزيد الإشعارات ويشتت المحادثات بدل تنظيمها.

كيف تحافظ على خصوصية المجموعات؟

  • راجع قائمة الأعضاء قبل مشاركة معلومات شخصية أو ملفات داخلية.
  • لا تعتمد على الاستطلاع المجهول لجمع بيانات حساسة؛ فهو أداة لتنظيم التصويت وليس منصة طبية أو مالية.
  • حدد من يستطيع إضافة أعضاء جدد أو تعديل معلومات المجموعة.
  • استخدم الرسائل ذاتية الاختفاء عند ملاءمتها، من دون اعتبارها بديلًا عن الحذر.
  • حدّث واتساب من المتجر الرسمي وتجنب النسخ المعدلة.

ماذا لو لم تظهر المزايا بعد؟

ابدأ بتحديث التطبيق من Google Play أو App Store، ثم أغلقه وأعد فتحه. إذا لم تظهر الأدوات، فغالبًا لم يصل التحديث إلى حسابك بعد؛ إذ تطلق شركات التطبيقات المزايا تدريجيًا. لا تثبت ملفًا من موقع غير معروف للحصول عليها مبكرًا، لأن ذلك قد يعرض الحساب والرسائل للخطر.

هل تعمل المزايا على واتساب ويب؟

قد لا تتوفر كل وظيفة على جميع الأجهزة في اليوم نفسه. يمكن إنشاء الاستطلاع أو رؤية نتيجته بطريقة مختلفة بين الهاتف والويب وسطح المكتب خلال فترة الإطلاق. المرجع الأفضل هو ظهور الخيار داخل النسخة الرسمية المحدثة على جهازك.

الخلاصة: يركز التحديث على حل مشكلتين شائعتين في المجموعات: صعوبة حسم القرارات وضياع الرسائل المهمة. الاستطلاعات المؤقتة والمجهولة مفيدة للتنظيم، بينما تحتاج @all إلى استخدام محدود حتى لا تتحول إلى مصدر إزعاج.

المصدر: مدونة واتساب الرسمية – تطوير المحادثات الجماعية، 4 أغسطس 2026.

فريق تحرير عرب ميديا

فريق تحرير موقع عرب ميديا الإخباري، يقدم تغطية للأخبار والتقارير المتعلقة بتركيا وسوريا والعالم العربي، مع الحرص على الدقة ووضوح المصادر وتحديث المعلومات عند توفر مستجدات.
زر الذهاب إلى الأعلى