صحة

العناية الذاتية ليست رفاهية: 7 عادات يومية تدعم صحتك بحسب منظمة الصحة العالمية

أعادت منظمة الصحة العالمية في تحديثها المنشور في يوليو 2026 التأكيد على أن العناية الذاتية جزء مهم من الحفاظ على الصحة والوقاية من المرض، لكنها لا تُغني عن الطبيب أو النظام الصحي. والمقصود بها القرارات والعادات التي يمارسها الفرد والأسرة يوميًا لدعم الجسد والصحة النفسية بصورة آمنة ومبنية على معلومات موثوقة.

فيما يلي سبع عادات عملية يمكن تطبيقها تدريجيًا، من دون وعود سحرية أو أنظمة قاسية. وإذا كنت تعاني مرضًا مزمنًا أو أعراضًا مستمرة، فالأولوية لاستشارة مختص صحي يعرف حالتك.

1. اجعل طعامك متنوعًا لا معقدًا

توضح منظمة الصحة العالمية أن النظام الصحي يقوم على التنوع، مع زيادة الحبوب الكاملة والخضروات والفواكه والبقول والمكسرات، وتقليل الملح والسكريات الحرة والدهون المشبعة والمتحولة. لا تحتاج إلى تغيير كل شيء في يوم واحد؛ ابدأ بإضافة صنف خضار إلى وجبة رئيسية، واستبدل المشروبات المحلاة بالماء في معظم الأيام.

توصي المنظمة البالغين والأطفال فوق سن العاشرة بنحو 400 غرام من الخضروات والفواكه يوميًا، مع مراعاة الاحتياجات الفردية وتوفر الغذاء محليًا. المهم هو النمط العام على مدى الأسبوع، لا وجبة واحدة مثالية.

2. تحرك بانتظام ولو بخطوات صغيرة

النشاط البدني لا يعني الاشتراك في نادٍ رياضي. المشي السريع، صعود الدرج، ركوب الدراجة والأعمال المنزلية النشطة كلها خيارات مفيدة. وتوصي منظمة الصحة العالمية للبالغين عادة بما لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط متوسط الشدة، أو 75 دقيقة من النشاط القوي، بحسب القدرة والحالة الصحية.

إذا كنت قليل الحركة، ابدأ بعشر دقائق يوميًا وزد المدة تدريجيًا. بعض النشاط أفضل من عدمه، لكن من يعاني مشكلات قلبية أو قيودًا حركية يحتاج نصيحة طبية قبل زيادة الجهد.

3. ثبّت وقت النوم والاستيقاظ

النوم الجيد يدعم التركيز والمزاج والتعافي الجسدي. من العادات المفيدة: النوم والاستيقاظ في وقت قريب كل يوم، جعل الغرفة هادئة ومظلمة قدر الإمكان، وتقليل الهاتف والشاشات قبل النوم. كما يُفضّل تجنب الوجبات الثقيلة والكافيين في الساعات المتأخرة.

4. راقب التوتر بدل تجاهله

الضغط النفسي المتواصل قد ينعكس على الجسم والعلاقات والعمل. تنصح منظمة الصحة العالمية بالتواصل مع أشخاص موثوقين، والحفاظ على روتين نوم وغذاء متوازن، وممارسة الحركة. وإذا كانت متابعة الأخبار ترفع القلق، حدّد وقتًا قصيرًا لمصادر موثوقة بدل التحديث المستمر طوال اليوم.

5. اشرب الماء بانتظام

احتياجات السوائل تختلف باختلاف العمر والطقس والنشاط والحالة الصحية، لذلك لا يوجد رقم واحد يناسب الجميع. اجعل الماء خيارك الأساسي، وراقب العطش ولون البول والحرارة المحيطة. مرضى القلب أو الكلى قد تكون لديهم تعليمات خاصة بالسوائل ويجب الالتزام بتوجيه الطبيب.

6. استخدم القياس المنزلي بوعي

قد تشمل العناية الذاتية أدوات موثوقة مثل قياس ضغط الدم أو سكر الدم لمن يحتاجها، لكن القراءة الواحدة لا تكفي لتشخيص مرض أو تغيير دواء. استخدم جهازًا معتمدًا، اتبع التعليمات، وسجل القراءات لعرضها على المختص بدل اتخاذ قرارات علاجية منفردة.

7. اعرف متى تحتاج مساعدة

العناية الذاتية تكمل الرعاية الطبية ولا تستبدلها. اطلب مساعدة عاجلة عند ألم الصدر الشديد، صعوبة التنفس، فقدان الوعي، ضعف مفاجئ في أحد جانبي الجسم، أو أي عرض حاد يثير القلق. كما تستحق الأعراض النفسية المستمرة أو أفكار إيذاء النفس دعمًا مهنيًا عاجلًا.

خطة بسيطة لأسبوع واحد

  • اختر وقتًا ثابتًا للنوم والاستيقاظ.
  • أضف مشيًا لمدة 10 إلى 20 دقيقة في خمسة أيام.
  • ضع خضارًا أو فاكهة في وجبتين يوميًا.
  • خصص فترتين فقط لمتابعة الأخبار.
  • اكتب عادة واحدة نجحت فيها بدل مراقبة الوزن يوميًا.

الخلاصة: أفضل خطة صحية هي التي يمكن الاستمرار بها. التغيير الصغير والمتكرر أكثر فائدة من اندفاع قصير، والعناية الذاتية الآمنة تجمع بين العادات اليومية والرعاية الطبية عند الحاجة.

تنبيه: المعلومات للتثقيف العام ولا تُعد تشخيصًا أو وصفة علاجية.

المصادر: منظمة الصحة العالمية: العناية الذاتية للصحة والرفاه، وإرشادات الغذاء الصحي، والتعامل مع التوتر.

فريق تحرير عرب ميديا

فريق تحرير موقع عرب ميديا الإخباري، يقدم تغطية للأخبار والتقارير المتعلقة بتركيا وسوريا والعالم العربي، مع الحرص على الدقة ووضوح المصادر وتحديث المعلومات عند توفر مستجدات.
زر الذهاب إلى الأعلى