50 ليرة شهريا لكل أسرة عن كل طالب يذهب إلى المدرسة بانتظام

بدأت المفوضية الأوروبية برنامجا جديدا يقدم مبالغ نقدية للأسر اللاجئة الفقيرة التي يذهب أطفالها بانتظام إلى المدرسة.

سيقدم برنامج التحويلات النقدية المشروطة للتعليم، والذي يتم تنفيذه بالشراكة مع منظمة اليونيسف والهلال الأحمر التركي،

50 لكل أسرة عن كل طالب يذهب إلى المدرسة بانتظام لمساعدة الأسر في تحمل نفقات تعليم ً ليرة تركية (14 دولار أميركي) شهريا أطفالها.

قال معتصم شريف، المنسق الإقليمي للمركز الدولي لدراسات السلام في الشرق الأوسط Humanitarian IMPR في غازي عنتاب، وهي منظمة إنسانية غير حكومية، ”نحن نحاول الوصول إلى الأسر السورية المحتاجة، ويمكن لأي أسرة سورية لديها طفل واحد على ، أغلقت الحكومة التركية المنظمة دون إبداء أي ً الأقل تقديم طلب إلى البرنامج الذي يسعى لإعادة الطلاب إلى المدارس.“ (مؤخرا أسباب.)

على الرغم من التحسن الكبير في معدل الالتحاق بالمدارس خلال العام الماضي، إلا أن هناك حاجة إلى إحراز تقدم في مجال زيادة عدد الأطفال السوريين في المدارس. ففي البلدان المجاورة، حوالي 35 في المئة من ما مجموعه 8.4 مليون لاجئ سوري مسجلين في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين هم في سن الدراسة.

لكن 39 في المئة فقط من الأطفال والمراهقين اللاجئين مّمن هم في سن المدرسة ملتحقين بالتعليم الابتدائي والثانوي في تركيا، مقابل 40 في المئة في لبنان، و70 في المئة في الأردن، بحسب تقرير المسكوت عنه: تعليم اللاجئين في أزمة الصادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

مما يعني أن ما يقُرب من 000,900 طفل غير مسجل في المدرسة. (معدل الحضور داخل سوريا أقل من ذلك، حيث ُيعتقد أن هناك 1.2 مليون طفل خارج المدرسة). يعتبر الدفع النقدي، الذي يشترط الحضور في المدارس، استراتيجية معروفة يتم استخدامها في المجتمعات الريفية للتأثير على قرارات الأسر بخصوص التعليم. وقد تمت تجربة ذلك في 30 بلد حول العالم، بما في ذلك البرازيل والأرجنتين والمكسيك وتشيلي والمغرب.

والآن تتم تجربتها مع أسر اللاجئين السوريين. يستند مشروع التعليم الجديد على برنامج شبكة الأمان الاجتماعي في بطاقات خصم لدفع الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء ً حالات الطوارئ، والذي بدأ في أيلول/ سبتمبر ويمنح اللاجئين الأكثر ضعفا والمسكن.

المصدر تركيا بالعربي

اكتب تعليق