اخبار متفرقه

حدث في حلب.. النظام يعتقل المسعفين ويرمي المريض على الطريق!

تناقلت مواقع موالية للنظام صورة تظهر قيام عناصر “مستشفى الرازي” في مدينة حلب برمي شخص مريض على قارعة الطريق، بعد أن رفضت إدارة المستشفى استقباله وطلبت من عناصر النظام برميه.

وقالت شبكة “أخبار حي الزهراء بحلب” الموالية، إن مجموعة من الشبان في حي السليمانية قاموا بإسعاف رجل كان يفارق الحياة، وتم نقله إلى المستشفى، ولكن قسم شرطة الرازي قاموا باعتقال الشباب لمدة 3 ساعات، وأدخلوا المريض لغرفة الإسعاف لمدة دقائق ثم قاموا برميه على الطريق بحجة أنه بخير.

وانتقد موالون هذه التصرفات، معتبرين أن مدينة حلب يحكمها الشبيحة، والنظام فقط السيطرة عليها، وكتبت روزي تعليقاً على الخبر “أنا بدي أسال المسؤولين عن مدينة حلب.. كيف تاركين زعران يديروا حلب.. وين المسؤولين وكيف النظام يسمح بهذه التصرفات”.

وكان أهالي مدينة حلب خرجوا الشهر الماضي بمظاهرات احتجاجية على فقدان الأمن وانتشار أعمال السرقة والاعتداءات المتكررة على الأهالي من قبل الشبيحة وميليشيات ما يسمى “الدفاع الوطني” بالإضافة للاستمرار بعمليات ابتزاز التجار وأصحاب المعامل عن طريق ما يسمى بـ”الترفيق”.

وتعاني حلب من تحكم ميليشيات نظام الأسد بكافة مفاصل الحياة بحيث أصبح الحصول على مقومات الحياة الأساسية من ماء وكهرباء ومواد غذائية يتطلب دفع مبالغ كبيرة لزعامات هذه الميليشيات.

يذكر أن أحد عناصر الميليشيات قتل طفلاً بسن 13 عاماً، في 12 حزيران الماضي، كان يبيع “العلكة والبسكويت” بالقرب من نادي الاتحاد في حي الموكامبو بمدينة حلب، بعد إطلاق النار عليه أمام المارة جراء طلبه لمساعدة مالية، كما قام أحد الشبيحة بإطلاق النار وطعن أربعة لاعبين من فريق الاتحاد لكرة القدم، جراء ملاسنة كلامية جرت بينهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى