اخبار متفرقه

عملية نصب في ريف إدلب وملايين الدولارات إلى مناطق النظام.. من أصحابها؟

 

عملية نصب في ريف إدلب وملايين الدولارات إلى مناطق النظام.. من أصحابها؟

عرف السوريون خلال السنوات القليلة الماضية أعداداً من جامعي الأموال تحت مسميات أو ‹عباءات› مختلفة، لعل المدعو أبو زياد حلفايا آخرهم أو أشهرهم هذه الأيام خاصة في الريف الجنوبي لمحافظة إدلب، الذي يشهد أصلاً أوضاع معيشية أقل ما يمكن أن يقال عنها إنها غير مريحة أو صعبة للغاية على جميع الصعد وفي مقدمتها الاقتصادية.

عُرف ‹ أبو زياد › منذ عدة سنوات عندما قدم إلى بلدة معرة حرمة في ريف إدلب الجنوبي كنازح “هرب من بطش النظام”، ليبدأ نشاطه تاجراً في المواد الغذائية “الأمر الذي برع فيه ليكسب من خلال ذلك ثقة الناس من حوله”، وليودعوا عنده ‹تحويشة العمر› أو ما يملكون بعد إن بدأ بـ ‹تشغيل أموالهم›، إلا أنه وكعهد كل جامعي الأموال تفاجأ الجميع اليوم بعودته مع ما جمعه إلى حضن النظام، وبلغت المبالغ 1.496.900 دولار بالإضافة لـ 16.985.000 ليرة سورية حسب الشكاوى التي تقدمت لمخفر البلدة، وفق ما تم تداوله.

لكن القليل من الإمعان في ‹صورة› ما حدث يولد كماً من الأسئلة تدور في فلكين أولهما أن هذه الأرقام لو صدقت فهي تحمل في أصفارها المرصوصة جنباً إلى جنب أسئلة عن هوية أصحاب رؤوس الأموال هذه، وهل هي بالفعل لـ “الأهالي البسطاء” كما تم تداوله، الذين بالكاد يوفرون قوت يومهم بالعمل البدني أو تجارة صغيرة تقيه ألم السؤال أو بسط يد الحاجة، أم أنها لـ ‹غيلان› متنفذين كبعض مسؤولي المنظمات الإغاثية أو قادة بعض الفصائل والكتائب العسكرية، وفروا له البيئة والغطاء للعمل وتوزيع “الأرباح الثابتة”.

كذلك العودة ‹الميمونة› لـ ‹أبو زياد› إلى أحضان النظام هل هي محض صدفة أم هي مهمة رسمية تم تكليفه بها؟، ما يعني دون أي شك أنه ‹اختراق أمني› لقوات المعارضة إذ أخذنا بعين الاعتبار ما تمكن ‹أبو زياد› من تحويشه من معلومات وأسرار وتحركات وطرق سرية التي ربما أمنها له ‹مخترق› آخر !!!

حوادث جمع الأموال تكررت في السنوات القليلة الماضية في أكثر من منطقة في ريف إدلب كسرمين وحاس وسرمدا ومناطق أخرى، كذلك فعلها ‹شرعيون› و ‹أمنيون› من تنظيم ‹داعش› في دير الزور والرقة وهربوا بها إلى خارج مناطق سيطرته، فهل من متعظ؟

قتل وثأر مع بداية العشر الأخير من شهر رمضان وانفلات أمني في إدلب!

اكتب تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى