اخبار متفرقه

يشمل السوريين .. قرار جـديد يحطــم أحلام اللاجئين بالوصول إلى أوروبا

أقدمت اليونان على خطوة جديدة تهدف من خلالها إلى وقف تدفق اللاجئين إلى أراضيها عبر تركيا براً وبحراً.

وذلك عقب فشـ.ـل مساعي الحكومة اليونانية لإجبـ.ـار اللاجئين على تجنب الوصول إلى أراضيها عبر تخـ.ـويفهم وإعادتهم بالقـ.ـوة إلى تركيا.

كذلك الجمود شبه التام في تطبيق اتفاقية “إعادة القبول” الموقعة بين تركيا واليونان.

هذه الخطوة أثارت لدى كثير من اللاجئين خشـ.ـية من تحطـ.ـم أحلامهم بالوصول إلى أوروبا عبر اليونان.

وقالت اليونان في خطوة مفاجئة، أنها لن تقبل طلبات لجوء الأشخاص القادمين إليها من دول مثل سوريا والصومال، عبر تركيا.

حيث أصدرت وزارتا الخارجية والهجرة اليونانيتان، مرسوماً مشتركاً نصَّ على أن “تركيا بلد آمـ.ـن لطالبي اللجوء”.

وأشار البيان إلى أن قرار أثينا يشمل طالبي اللجوء القادمين من سوريا وأفغانستان وباكستان وبنغلاديش والصومال، عبر تركيا.

كما لفت البيان إلى أن “تركيا تعد دولة آمنة للاجئين، وتستوفي جميع المعايير لفحص طلبات الحمـ.ـاية الدولية المقدمة من قبل طالبي اللجوء القادمين من هذه الدول”.

وزير يوناني يعتبر القرار الجديد “خطوة مهمة”

بدوره، أكد وزير الهجرة اليوناني “نوتيس ميتاراشي” في بيان، أن بلاده لن تقبل من الآن فصاعداً طلبات اللجوء المقدمة إليها من طالبي اللجوء القادمين من الدول المذكورة، عبر تركيا.

واعتبر أن القرار الجديد “خطوة مهمة” في مكافحة تدفقات الهجرة غير القانونية، ومنـ.ـع تهريـ.ـب البشر.

وكذلك، “إرغـ.ـام تركيا على إعادة قبول طالبي اللجوء المرفـ.ـوضين في الجزر اليونانية”.

إلا أن الوزير لم يوضح كيف يمكن إرغـ.ـام تركيا على قبول اللاجئين، لا سيما وأن أنقرة ترفـ.ـض منذ سنوات إعادة قبول اللاجئين.

حيث تشترط لإعادة قبولهم تحديث اتفاق الهجرة مع الاتحاد الأوروبي وتحقيق الكثير من المطالب التركية منها في ملف الهجرة.

وملفات أخرى تتعلق بإعفاء المواطنين الأتراك من تأشيرة دخول الاتحاد الأوروبي وسط خـ.ـلافات كبيرة بين الجانبين.

الهدف اليوناني من الخطوة الجديدة

تهدف اليونان إلى إحبـ.ـاط اللاجئين الذين يخططون للعبور من تركيا إلى أراضيها وذلك من خلال التأكيد على أنها لن تمنحهم إقامات في حال وصولهم لأراضيها.

وبالتالي دفعهم نحو عدم المخـ.ـاطرة في حياتهم من أجل محاولة يائـ.ـسة لن يكون لها أي نتائج إيجابية.

كذلك إيصال رسالة للاجئين بأنهم حتى لو وصلوا إلى الأراضي اليونانية فإنهم لن يحصلوا على إقامة ولن يتمكنوا العبور من أراضيها بشكل قانوني لدول أوروبية أخرى.

كما أن مصيرهم سيكون إما البقاء في المخيمات -سيـ.ـئة السمعة- أو الإعادة إلى تركيا، وبالتالي دفعهم نحو التخلي عن فكرة العبور نحو الأراضي اليونانية.

كما تهدف اليونان من خلال هذه الخطوة إلى تشريع وتسهيل جهودها لوقف الهجرة القادمة من تركيا براً وبحراً.

لكن لا يعرف إلى أي مدى يمكن أن يمثل هذا القرار تحولاً حقيقياً وعملياً في المساعي اليونانية المتواصلة منذ سنوات طويلة ولا تنجح حتى اليوم.

حيث لاتنجح اليونان بتخفيض الهجرة إلا من خلال الاتفاقيات مع تركيا، وهي الاتفاقيات شبه المجمدة منذ سنوات نتيجة الخـ.ـلافات المتصاعدة بين البلدين.

وعام 2016 وقعت تركيا واليونان ضمن اتفاقيات أوسع مع الاتحاد الأوروبي على “اتفاق إعادة القبول”، وينص الإتفاق على قبول تركيا استقبال لاجئين وصلوا إلى اليونان بطرق “غير شرعية”.

وبالفعل استقبلت تركيا دفعات محدودة من اللاجئين قبل أن تتصاعد الخـ.ـلافات بين البلدين حيث لم تشهد السنوات الأخيرة استقبال تركيا أيا من اللاجئين من اليونان.

محاولات يونانية لترهـ.ـيب اللاجئين

كثفت اليونان مؤخراً محاولاتها لـ”ترهـ.ـيب” اللاجئين لمنـ.ـعهم من الوصول إلى أراضيها عبر تركيا وذلك من خلال تشـ.ـديد الإجراءات الأمـ.ـنية براً وبحراً.

حيث لجأت إلى تعقب قوارب المهاجرين ومحاولة إعادتهم إلى المياه التركية.

كما سجلت عشرات حالات إغـ.ـراق للاجئين واتهـ.ـامات باعتـ.ـقال لاجئين وتعذيـ.ـبهم وسـ.ـرقة مقتنياتهم قبل رمـ.ـيهم باتجاه الأراضي أو المياه التركية.

ونصبت “مدافـ.ـع صوت” على الحدود البرية، وهو ما ولد ضدها انتقـ.ـادات سياسية وحقوقية واسعة تركية ودولية وحتى من داخل الاتحاد الأوروبي.

اكتب تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى