السوريون في تركيا

ولاية هاتاي تعلق على الحادثة العنصرية التي تعرض لها طلاب سوريين في الولاية

أعلنت ولاية هاتاي فتح تحقيق في “اعتداء عنصري وحشي” تعرض له طلاب سوريون على يد شبان أتراك.

وقال ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن الشبان الأتراك استوقفوا الطلاب الخمسة مساء الأربعاء في قضاء كركخان، وانهالوا عليهم بالضرب فور التحقق من أنهم سوريون.

وأضافوا أن المهاجمين رددوا عبارة “إما أن تعودوا إلى بلادكم، أو سنقتلكم هنا”.

وتابعوا أن 3 من السوريين نجحوا بالفرار، وواصل الأتراك اعتداءهم بوحشية على الطالبَين “أنس حساني” و”مفوض إبراهيم”.

ولفتوا إلى أن مفوض كاد أن يفقد حياته بين أيدي المهاجمين لولا أن تدخلت سيدة تركية وتمكنت من إنقاذه، فيما فقد الآخر وعيه نتيجة الضرب المبرح.

وأشار ناشطون إلى تعرض أحد الشابين لكسر في الجمجمة ونزيف دماغي، نُقل على إثره إلى المستشفى.

وقالت ولاية هاتاي في بيان رسمي، بحسب ما ترجمه موقع “الجسر ترك”، إن الاعتداء تم من قبل مجموعة مؤلفة من 7-8 أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 20-25 عاماً.

وأضافت أن أنس ومفوض يخضعان للعلاج في مستشفى كركخان الحكومي.

وتابعت أن السلطات القضائية شرعت بالتحقيق للكشف عن هوية المهاجمين وملابسات الاعتداء.

وأكمل البيان: “حاولت الدولة التركية، في مثال يحتذي به العالم أجمع، حماية الأشقاء السوريين عبر تطبيق سياسة الباب المفتوح منذ اليوم الأول للحرب في بلادهم”.

وأردف: “لا يمكن لأي حادثة استفزازية أن تلقي بظلالها على التضحية المادية والمعنوية التي قدمتها أمتنا ودولتنا في هذا الشأن”.

وختم البيان بالتأكيد على مواصلة تركيا مكافحة كافة أشكال العنف والعنصرية ضد “الأشقاء السوريين الضيوف”.

الوسوم
تابع الخبر

مقالات ذات صلة

اكتب تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق