أخبار تركيا

هيئة الإغاثة التركية تعتزم توزيع سلال رمضانية على 3500 أسرة

تعتزم “هيئة الإغاثة الإنسانية التركية” (IHH) توزيع سلال غذائية على 3500 أسرة في عدة مناطق في إطار برنامج مساعدة الأسر المحتاجة في رمضان.

وقال عضو الهيئة في ليبيا، تنير ألتون، الخميس، في تصريح، إن الهيئة ستقدم خلال شهر رمضان سلال غذائية لثلاثة آلاف وخمسمائة أسرة ليبية، وتحتوي كل سلة على مواد غذائية متكاملة.

وأضاف أن السلال الغذائية سيجرى توزيعها في العديد من المناطق منها منها أوباري وسبها (جنوب) وآوال (جنوب غرب) ورشفانة (غرب) وبنغازي وطبرق (شرق).

وأشار ألتون إلى أن السلال الغذائية المخصصة لمناطق أوباري وآوال، سيجري شحنها برًا، وستصل خلال يومين إلى تلك المناطق، وسيشرف على توزيعها في أوباري مؤسسة “البوادي” (غير حكومية)، و”جمعية الإنسان” (غير حكومية)، والمجلس الأعلى لطوارق ليبيا.

ولفت إلى أن هيئة الإغاثة التركية تعتزم إقامة مأدبة إفطار جماعي للأيتام في العاصمة طرابلس منتصف شهر رمضان.

وفي السياق ذاته، قال الطاهر محمد مادي، ممثل المجلس الأعلى لطوارق ليبيا، إن المجلس الأعلى استلم من هيئة الإغاثة التركية حوالي 1200 سلة رمضانية مخصصة لمنطقة أوباري، و500 سلة أخرى مخصصة لمنطقة آوال.

وأوضح “مادي” في حديث، أن المجلس سيعمل على توزيع السلال الرمضانية على جميع الأسر المحتاجة في المنطقة، وستكون هناك كميات أخرى سيجرى التنسيق بشأنها.

وأشار مادي إلى أن الكمية المقدمة من هيئة الإغاثة التركية، جاءت بعد عدة لقاءات تمت مع الهيئة، للتنسيق معها في المجال الإنساني؛ وذلك أثناء زيارة وفد يمثل “طوارق ليبيا” لتركيا في إبريل/نيسان الماضي.

ولفت إلى أن المجلس سيتسلم أيضًا سلال رمضانية من وكالة التعاون والتنسيق التابعة لرئاسة الوزراء التركية (تيكا)، وسيتم شحنها أيضًا إلى أوباري، للرفع من معاناة الأسر المحتاجة، وسيشرف على توزيعها فرق “الهلال الأحمر” (دون تحديد موعد استلام الشحنة).

وتعيش ليبيًا ظروفًا صعبة نتيجة تردي الأوضاع الأمنية والصراع على السلطة عقب ثورة أطاحت بالزعيم الراحل معمر القذافي، أواخر 2011.

وتتصارع على الشرعية والسلطة في ليبيا قوتان أساسيتان، هما: حكومة “الوفاق الوطني” في طرابلس (غرب)، وقوات خليفة حفتر المدعومة من مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

لتصلك اخبار تركيا العاجلة انضم لقناتنا على التلجرامhttps://t.me/turvices

في حال اعجبك الموضوع اضغط اعجبني

تابع الخبر

مقالات ذات صلة

Leave a Reply

%d bloggers like this: