تركيا

هجوم على الجيش التركي قرب الحدود العراقية يوقع خسائر بشرية في صفوفه

تحدثت وزارة الحماية التركية، يوم السبت، إن 4 عساكر تم قتلهم، الجمعة، في اشتباكات مع حزب العمال الكردستاني بجوار الأطراف الحدودية مع جمهورية العراق.

وأوضحت وكالة دمير أوران للأنباء أن قاعدة عسكرية تعرضت لهجوم بداخل منطقة سكورجا في إقليم هكاري بجنوب في شرق تركيا، الأمر الذي صرف القوات المسلحة التركي للرد بعملية عسكرية “واسعة المدى”.

وشددت الوزارة: “قتل جنديان في محيط العمليات الحالية بمنطقة الأطراف الحدودية التركية العراقية في اشتباكات مع التكفيريين، بالرغم من مختلَف المشقات التي بذلت لإنقاذهما”، وقالت إن أربعة عساكر تم قتلهم في المجمل، وأصيب ستة آخرون.

شكلت التحولات السياسية والأمنية التي تعيشها دول الشرق الأوسط اليوم منعطفا جديدا لواقع الأكراد في المساحة على أكثر من صعيد. وأتاحت التغيرات الميدانية في جميع من جمهورية العراق وسوريا الاحتمالية لذلك التيار ليبرز كلاعب مركزي على الساحة الملتهبة اليوم، بل ويأتي ليصبح ما يشبه الورقة الفائزة التي تراهن عليها غير مشابه القوى الكبرى المنظمة للأحداث.

يجري وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مناقشات مع قرينه التركي مولود جاويش أوغلو في أنقرة اليوم (الاربعاء) فجر لقائه البارحة في العاصمة السورية دمشق الرئيس السوري بشار الأسد البارحة.
وبحسب مصادر تركية، ستتناول مناقشات ظريف الصلات بين البلدين وآخر الأنباء في المساحة، بالتركيز على التقدمات في سورية، حيث سيجري بحث التنسيق الجاري بين تركيا وإيران بشأن الظروف الطموح في جمهورية سوريا والوضع في إدلب والجولة المقبلة لمحادثات آستانة والجهود المبذولة للانتهاء من تشكيل لجنة بلوَرة القانون الأساسي السوري إلى منحى الانسحاب الأميركي المقرر من جمهورية سوريا والمساحة الآمنة في الشمال السوري.

في سياق متصل، أفاد المبعوث الأميركي المخصص إلى الجمهورية السورية، جيمس جيفري، إن «على الإيرانيين الخروج من الجمهورية السورية والرجوع إلى بيوتهم»، مؤكداً أن بلاده تتفهم إرتباك تركيا تجاه تواجد وحدات حراسة الشعب الكردية الذراع العسكرية لحزب التحالف الديمقراطي الكردي شمال جمهورية سوريا قرب حدودها الجنوبية.
وألحق جيفري، في مواجهة الندوة السنوي المشترك السابع والثلاثين لمجلس الممارسات التركي – الأميركي المنعقد في واشنطن، أن بلاده تعمل مع تركيا على إشعار علني مساحة آمنة شاغرة من تواجد الحزب الديمقراطي ووحدات حراسة الشعب الكردية من أجل «تبديد مخاوفها الطموح».

ونوه حتّى الشراكة الجيوستراتيجية الهامة، كانت ولا تزال حاضرة بين واشنطن وأنقرة، وأكد على وجوب تطبيق العديد من أجل العملية السياسية في الشام السورية، مشدداً على ضرورة تخلي النظام السوري الحاكم عن الأسلحة الكيميائية والنووية، وألا تكون الجمهورية السورية ملاذاً للإرهابيين.

وتابع: «تركيا عضو في مجموعة الدول الضامنة لاتفاق آستانة وهي صوت للمعارضين السوريين الذين يشكلون إلى حد ماً 1/2 أهالي الجمهورية السورية، وذلك الحال هام من حيث مقاصد منظمة الأمم المتحدة للعملية السياسية في الشام السورية».

كان وزير الحماية التركي خلوصي أكار انتقد، أثناء المؤتمر نفسه، العون العسكري الذي تقدمه أميركا للوحدات الكردية، قائلاً إن مستواه يفوق بكثير المستوى الذي تتطلبه مكافحة ما توجد من فلول ترتيب «داعش» التكفيري هناك. واستكمل أن «الولايات المتحدة الامريكية تقدم اعداد عظيمة من الأسلحة والذخائر ومعدات عسكرية ثقيلة إلى الوحدات الكردية، على نحو غير متناسب بشكل كبير، مع فلول (داعش) المتبقين في جمهورية سوريا. لا يبقى أي تقدير تكتيكي قصير النطاق يختلق أسباب تلك السياسة».

نيو ترك نيوز

اكتب تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى