سياسة

كيف علقت الحكومة التركية على مسألة تنحي بشار الأسد من الحكم

تناقلت بعض وسائل الإعلام مؤخرا أنباء بأن بشار الأسد سيتخلى عن منصبه وسيلجأ إلى دولة أخرى قد تكون إيران أو روسيا، حيث تعتقد العديد من الدول أن الأسد أصبح عائقا أمام الحل السياسي في سوريا ولذلك عليه الرحيل.
وتعليقا على هذه الأنباء، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن في تصريحات لوكالة الأناضول، إن الأنباء عن تخلي بشار الأسد عن منصبه مجرد ادعاءات، وتم تكذيبها لاحقا من قِبل جهات مختلفة.

وأضاف قالن أن “ما يجب فعله في سوريا، هو تحقيق تقدم في المسار السياسي بموجب القرار الأممي رقم 2254، وإكمال أعمال لجنة صياغة الدستور التي ستجتمع في أغسطس/آب القادم، ومن المهم أن تكون النتيجة التي ستصدر عن اللجنة ملزمة للجميع”.

وشدد على وجوب عدم إطالة أعمال اللجنة لسنوات طويلة، مشيرا إلى أن نظام الأسد يبذل قصارى جهده لعرقلة عمل اللجنة، لأنه يدرك أو يعتقد أن ما سيصدر عنها لن يكون لصالحه”.

وأكد “في نهاية المطاف يجب حل القضية السورية استنادا إلى القرار الأممي رقم 2254 وتشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات عادلة وتوفير هيكلية سياسية يتمتع فيها الجميع بحق التمثيل”.

وكانت صحيفة إسرائيلية ذكرت في تقرير لها، أن مستشار قاسم سليماني، حسن فلارك، كشف في مقابلة خاصة أن بشار الأسد قرر التخلي عن السلطة وطلب اللجوء السياسي، لكن رسالة بعث بها “سليماني” أثنته عن الموضوع.

وقال “فلارك” إن بشار الأسد قرر التنحي عن السلطة والتوجه إلى روسيا ليطلب اللجوء السياسي، لكن القائد في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، أقنعه بالتراجع عن قراره ومواصلة الحرب، وكتب له رسالة جاء فيها “خيار إيران الوحيد في سوريا هو الانتصار والمقاومة”، على حد تعبيره.

المصدر: وكالات
الوسوم
تابع الخبر

مقالات ذات صلة

اكتب تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق