قطة أنقذها جندي تركي من الباب تبدأ العمل في إحدى مكتبات إسطنبول

وجدت قطة أنقذها جندي تركي يعمل في عملية درع الفرات، في مدينة الباب السورية مأوى لها في محل لبيع الكتب بمدينة إسطنبول.

وكانت القطة ذات الأشهر الثمانية التي سميت “باريش” وتعني السلام باللغة التركية قد نقلت أولا إلى مؤسسة لرعاية حيوانات في مدينة غازي عنتاب التركية، بواسطة مختص مشارك في العمليات هناك.

سيدة تركية ترسم الخرائط باستخدام فن الإبرو

الكثير من الطلبات وصلت لتبني القطة باريش، بما في ذلك طلب من مؤسسة نشر في إسطنبول تدعى كيرمزي كيدي “القطة الحمراء” بالتركية.

هالوك هبكون، مالك دار النشر المذكورة أرسل عاملا لديه إلى مدينة غازي عنتاب لإحضار باريش إلى إسطنبول، وقد وصلت باريش في وقت مبكر من صباح أمس 9 إبريل/نيسان لتبدأ حياة جديدة لها في المكتبة.

وقال هالوك لصحيفة حريت التركية “إننا نحتفي الآن بموظفنا العزيز الجديد”، وأوضح أن الأولوية الآن لجعل باريش تشعر بأمان.

وأضاف: “حقيقة أن باريش تعيش الآن في مكتبة تدعى كيرمزي كيدي هي النهاية الصحيحة لقصته؛ الإنسانية التي أظهرها جنودنا هناك لا بد أن تستكمل بفعلنا هذا، باريش تمثل الإرث المر للأوضاع في سوريا وهي الآن لدينا في المكتبة تعيش بأمان وآمل أن تعيش سوريا والشرق الأوسط أيضا بأمان مثلها”.

مواقع التواصل سبب في إيقاع هذه العصابة بيد الشرطة التركية

لهذا السبب تُطلى أغلب الطائرات باللون الأبيض

شاهج: حادث سرقة غريب “في عز الظهر” يفجر غضب الأردنيين وما حدث غير متوقع بالمرة!

اكتب تعليق