قتل وثأر مع بداية العشر الأخير من شهر رمضان وانفلات أمني في إدلب!

 

قتل وثأر مع بداية العشر الأخير من شهر رمضان وانفلات أمني في إدلب!

مع مضي عشرين يوماً من شهر رمضان ودخول العشر الأخير منه شهدت مدينة إدلب جريمة مزدوجة بدأت بالقتل ثم بالثأر من القاتل وذلك في ظل فوضى السلاح الذي تعيشه سورية عموماً ومناطق سيطرة المعارضة خصوصاً، ما ينعكس على الأرض انفلاتاً أمنياً وإمكانية سماع إطلاق نار في أي لحظة كانت.

وذكر شهود عيان أن نازحاً من محافظة حلب في مدينة إدلب ارتكب قبل أيام جريمة قتل كان ضحيتها بائع ثلج (بوظ) لخلاف بينهما على البيع وشراء تلك السلعة، وفرّ القاتل من المدينة تاركاً وراءه أبناءه وزوجته، وهرع أهل القتيل طلباً للثأر فلم يجدوا غريمهم بادئ الأمر.
ولم تتوقف القصة عند هذا الفصل إذ ذكر بعض الأهالي أن أحد أقارب القتيل عاد قبل فترة من تركيا، قام اليوم الخميس 15 حزيران/يونيو بقتل أحد أطفال القاتل الأول (الحلبي) وتسبب بإصابة زوجته بجروح وذلك بإطلاق النار عليهم قرب مسجد ابي ذر بحي الثورة، وتم تسليم منفذ “عملية الثأر” للضابطة الأمنية التابعة لـ “جيش الفتح” في مدينة إدلب.

كما شهدت بلدة سفوهن في ريف إدلب الجنوبي أمس جريمة قتل كان الضحية فيها والقاتل من أبناء بلدة واحدة (كرناز – ريف حماة الشمالي) وكلاهما يقيمان في بلدة سفوهن، وذلك بعد أيام أيضاً من جريمة قتل وسرقة وقعت في مدينة كفرنبل بمحافظة إدلب!

حقائق جديدة حول حادثة شاحنة الموت في النمسا التي قتل على متنها لاجئون سوريون

 

اكتب تعليق