اخبار تركيا العاجلة

عاجل: الطيران التركي يستهدف مواقع قسد بقرى الأسدية وبير نوح بريف رأس العين

عاجل: الطيران التركي يستهدف مواقع قوات #سوريا الديمقراطية بقرى الأسدية وبير نوح بريف رأس العين

#عاجل | أردوغان: الجيش التركي أطلق عملية نبع السلام ضد تنظيمي “بي كا كا/ ي ب ك” و”داعش” الإرهابيين في شمال سوريا

#عاجل | أردوغان: الجيش التركي أطلق عملية نبع السلام ضد تنظيمي “بي كا كا/ ي ب ك” و”داعش” الإرهابيين في شمال سوريا

#عاجل | أردوغان: هدفنا هو القضاء على الممر الإرهابي المُراد إنشاؤه قرب حدودنا الجنوبية، وإحلال السلام في تلك المناطق

#عاجل | أردوغان: سنقضي على التهديد الإرهابي الموجه ضد بلدنا من خلال عملية نبع السلام

#عاجل | أردوغان: سنضمن عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم بفضل المنطقة الآمنة التي سننشئها عبر عملية نبع السلام

#عاجل | أردوغان: سنحافظ على وحدة الأراضي السورية، ونخلّص سكان المنطقة من براثن الإرهاب من خلال عملية نبع السلام

#عاجل | أردوغان: أتمنى التوفيق لجنودنا الأبطال المشاركين في العملية وللعناصر المحلية الداعمة لقواتنا #نبع_السلام #تركيا

إقرأ أيضا :“الجيش الوطني” ينتقل إلى محاور النهائية بانتظار بدء المعركة
انتقلت فصائل من “الجيش الوطني” العامل بريف حلب الشمالي، إلى محاور العملية العسكرية المرتقبة لتركيا شرق الفرات، بحسب ما قال الناطق باسم “الجيش”، يوسف حمود.

وأضاف حمود لعنب بلدي اليوم، الأربعاء 9 من تشرين الأول، “بدأت قوات الجيش الوطني بالانتقال إلى محاور العملية، بانتظار الإعلان عن بدء المعركة”.

وأوضح حمود أن الأعداد التي خرجت من “الجيش الوطني” إلى محاور العملية العسكرية، جميعها عاملة في مناطق ريفي حلب الشمالي والشرقي.

وحتى الآن لم تتضح المحاور التي سينطلق منها الجيش التركي في عمليته العسكرية المرتقبة، والوحدات التي ستكون رأس الحربة.

فيما قال قيادي عسكري في “الجيش الوطني” لعنب بلدي إن الحشود تتركز في محيط مدينة تل أبيض ورأس العين، على الجانب التركي، وهما منطقتان يتوقع أن تبدأ العملية العسكرية الوشيكة باتجاههما.

وقال مدير الاتصالات بمكتب الرئيس التركي، فخر الدين ألطون، اليوم، إن القوات التركية ستعبر الحدود السورية مع مقاتلي “الجيش الوطني” قريبًا.

وكتب ألتون تغريدة مأخوذة من مقال كتبه ونشرته صحيفة “واشنطن بوست”، “سيعبر الجيش التركي مع الجيش السوري الحر الحدود التركية السورية قريبًا”.

ويأتي ما سبق مع إعلان “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) النفير العام في المناطق التي تسيطر عليها شرق سوريا، لمدة ثلاثة أيام.د

وكان “الجيش الوطني” قد شارك في عملية “غصن الزيتون” في منطقة عفرين، مطلع العام الماضي، وهي العملية التي أطلقها الجيش التركي ضد “وحدات حماية الشعب” (الكردية)، وسيطر بموجبها على كامل المنطقة.

و”الجيش الوطني” في الوقت الحالي، تختلف هيكليته العسكرية عما كانت سابقًا، ولاسيما أنه اندمج مع فصائل “الجبهة الوطنية للتحرير” العاملة في محافظة إدلب، وأصبح مكونًا من سبعة فيالق، بدلًا من ثلاثة.

وكانت تركيا قد أعلنت يوم أمس الثلاثاء استقدام تعزيزات عسكرية إلى طول الحدود، بينها قوات خاصة “كوماندوز” تمركزت قبالة مدينة تل أبيض، على الجانب التركي.

بينما صادق البرلمان التركي، أمس، على تمديد التفويض الممنوح لرئيس الجمهورية، بشأن العمليات خارج الحدود لمدة عام اعتبارًا من 30 من تشرين الأول 2019.

المصدر: عنب بلدي

تركيا بالعربي

تابع الخبر

مقالات ذات صلة

اكتب تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق