معلومات للسوريين

عاجل الشرطة التركية تدخل قنصلية النظام في إسطنبول .. ما الذي يجري؟!

دخل عدد من عناصر الشرطة التركية, القنصلية السورية في إسطنبول, اليوم الثلاثاء, عقب قيام ناشط سياسي سوري بتقديم بلاغ على موظفي القنصلية بعد أن اعتدوا عليه.

وعن التفاصيل فقد أكد مصادر عدة, أن 11 عنصر من عناصر الشرطة التركية دخلوا قنصلية النظام السوري في إسطنبول, للتعرف على هوية الموظفين الذين اعتدوا على الناشط الحقوقي “أسامة أبو زيد” ، بعد تقديمه لشكوى رسمية.

وسبق هذا تعرض الناشط الحقوقي والصحافي السوري “أسامة أبو زيد” وهو المتحدث السابق باسم وفد قوى الثورة والمعارضة السورية في “أستانا” للاعتداء والشتم داخل قنصلية نظام اﻷسد في إسطنبول لدى مراجعتها، فيما يعتزم تقديم شكوى ضد القنصلية لدى الشرطة التركية.

وأوضح “أبو زيد” في إفادته لـ “نداء سوريا” أنه أراد أن يضم عائلته ﻹقامته التي حصل عليها في تركيا فطلبت منه الدوائر الحكومية صورة مصدقة عن عقد زواجه، مما اضطره إلى الذهاب بنفسه لقنصلية النظام السوري في إسطنبول لتصديق العقد نظراً لكونه مسجلاً قبل مغادرته سوريا في الشهر اﻷول من عام 2011.

وبيَّن أنه لدى مراجعته القنصلية قام أحد الموظفين باﻹساءة إليه طالباً منه نزع سوار من معصمه عليه علم الثورة السورية فرفض ذلك موضحاً أن هذا اﻷمر يخصه وحده، وأن اتفاقية “العمل القنصلي” المنبثقة عن اتفاقية “فيينا” تقتضي من الموظف تسيير أموره كمواطن بغض النظر عن انتمائه السياسي.

وأضاف “أبو زيد” أن الموظف ردّ عليه بالشتائم لدى سماعه باتفاقية “فيينا” كما شاركه مجموعة من الموظفين معه، وقاموا بدفعه واﻹساءة اللفظية تجاهه قبل أن يتدخل المساعد التركي الموظف بالقنصلية لمنعهم ثم يتدخل البوليس.

يُذكر أن نظام اﻷسد يبتزّ السوريين في قنصلياته المنتشرة بمختلف الدول، مستغلاً حاجتهم إلى أوراق وثبوتيات شخصية بما فيها جواز السفر، حيث يضطرهم لدفع 400 دولار أمريكي لقاء الجواز الواحد.

تابع الخبر

مقالات ذات صلة

اكتب تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق