سوريا عاجلمعلومات للسوريين

سرقت طفولتها.. قاصر سورية احتمت بالزواج من اللجوء في الأردن فكان هذا مصيرها

والدا الفتاة، التي تبلغ الآن 17 عاماً، قررا أن يتحدثا -بخلاف الكثير من الآباء الذين يلتزمون الصمت في مواقف شبيهة- شريطة عدم ذكر أسمائهما. قالوا إنهما يريدان التحدث، أملاً أن يساعد ذلك آخرين على تجنب نفس الخطأ. شقيقة الفتاة الكبرى أيضاً تزوجت في سن المراهقة. وقالت الأم إنها كثيراً ما تشعر بالأسف من أجل ابنتها التي سُرقت طفولتها.

تعود بداية الحكاية إلى العام 2012، عندما فرَّت الفتاة السورية من محافظة درعا السورية، مع والديها وأربعة أشقاء. استقرت العائلة في نهاية المطاف في بلدة صغيرة في محافظة المفرق الشمالية، بحسب صحيفة الإندبندنت البريطانية.

 

تعتمد الأسرة على إعانات نقدية صغيرة وقسائم غذائية من وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة، بالإضافة إلى دخل الأب الذي يقل عن الحد الأدنى للأجور كعامل.

 

بسبب خشية الآباء من تعرض أطفالهم للمضايقات، ولا سيما الفتيات، لم يلحقوهن بالمدارس المحلية، والتي عادة ما تكون مكتظة، لاستيعاب أعداد كبيرة من السوريين. في مثل هذه الظروف -الفتيات يجلسن في المنزل دون هدف- مما يجعل دافعهن للزواج يصبح أقوى.

 

قضت الفتاة الشابة معظم وقتها في المنزل، تجتر الذكريات. لم تكن لديها صديقات، لأنها لم تكن تذهب إلى المدرسة ولم يسمح لها بمغادرة المنزل إلا مع والدتها، تمشياً مع التقاليد. على أية حال، لم يكن هناك أي شيء مسلٍ في بلدة صحراوية صغيرة.



ملاحظة هامة :للحصول على اخر الأخبار بالعربية اول باول لاتنسى الأعجاب بصفحتنا على الفيس بوك:

تابع الخبر

مقالات ذات صلة

اكتب تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق