زواج السوريين بناتهم القاصرات مقابل مبلغ مالي

رفعت برلمانية تركية ملف “زواج القاصرات السوريات مقابل المال” في بلادها إلى عهدة مجلس البرلمان، وطالبت التحقيق بصحته وخلفياته وضرورة العمل على خطة للحد من انتشاره.

وطالبت زينب ألتي أوك، نائب حزب “الشعب الجمهوري” عن ولاية إزمير، حكومة بلادها بتنفيذ المهمة التي تقع على عاتقها، وحماية أطفال اللاجئين .

وقالت ألتي أوك موجهة طلبها إلى رئيس الوزراء، بن علي يلدريم، إنه يوجد ادعاءات “خطيرة” حول زواج قاصرات سوريات بعمر الـ 13 و14 و15، مقابل مبلغٍ ماليٍ يصل إلى خمسة آلاف ليرة تركية أو أكثر.

وأشارت البرلمانية إلى وجود نحو 300 حالة زواج من هذا النوع، إذ تعمل عائلة الفتاة على “تكبير عمرها” بشكل “غير قانوني”، ثم تزوجها مقابل مبلغ مادي، وفق الادعاءات.

وأكدت ألتي أوك على ضرورة عمل تركيا وفقًا لاتفاقية جنيف الموضحة لحقوق اللاجئين، وبروتكول 1967، المتعلق بحقوق اللاجئين، وبيان الأمم المتحدة لحقوق أطفال اللاجئين.

وأشارت ألتي أوك في معرض سؤالها ليلدريم، إلى مجموعة نقاط أساسية، مشددة على ضرورة الوقوف عليها والتعامل معها انطلاقًا من مسؤولية الحكومة الحاضنة للاجئين السوريين.

–      أولًا، ما صحة ادعاء تكبير عمر الفتيات السوريات، وتزويجهن مقابل مبالغ مادية؟ وإن كان صحيحًا، كم فتاة تزوجت بهذه الطريقة؟ وما عاقبة هاتي الفتيات؟

–      من هو الشخص أو الأشخاص القائمون على عملية تكبير الفتيات السوريات وإجراءات الزواج؟ وهل جاء الوحدات الحكومية المختصة إخبار أو شكوى بهذا الخصوص؟ وإن كان يوجد فما هي النتائج؟

–      كيف يقدم الدعم التعليمي والصحي والاجتماعي للأطفال اللاجئين أو الموجودين تحت الحماية المؤقتة؟ وكم طفلًا لاجئًا يوجد في تركيا؟ كم منهم داخل المخيمات أو خارجها؟

–      ما هي إجراءات التفتيش والرقابة المعمول بها بهدف حماية أطفال اللاجئين؟ وماهي المخططات المستقبلية؟ كم طفلًا مات في تركيا خلال السنوات العشرة الأخيرة؟

وذكر موقع “دي هبر” التركي، الأسبوع الجاري، أن العائلات السورية القادمة إلى مركز “اتحاد تركمان سوريا” في أنقرة، يزوجون فتياتهم الصغيرات مقابل مبلغٍ ماديٍ بنحو خمسة آلاف ليرة تركية.

وفي ذات الإطار أشار الموقع إلى وجود 300 حالة، وعرض منها حالة الفتاة “ك.أو”، المقيمة في أنقرة حاليًا، ومن مواليد عام 2002 في حلب، والتي كبرت عمرها ثلاث سنوات، لتتمكن من الزواج، وفقًا للخبر.

اكتب تعليق