اخبار متفرقه

رسالة مؤثرة من طبيبة سودانية الى الرئيس اردوغان

رسالة مؤثرة من طبيبة سودانية الى الرئيس اردوغان

شاهد:ما حقيقة إلغاء إذن السفر

شاهد:كيف تخفض فاتورة الكهرباء وغاز الطهي والتدفئة بتركيا

وعد وزير السياحة والثقافة التركي، نعمان قورتولموش، اليوم الأربعاء، بإيصال رسالة محبّة كتبتها طبيبة سودانية إلى الرئيس رجب طيب أردوغان، بعد أسبوع.

وتسلّم، الوزير اليوم، رسالة الطبيبة نسيبة كمال الدين، خلال حفل افتتاح معهد يونس أمره، بالعاصمة السودانية الخرطوم.

ووعد قورتولموش، بتسليمها للرئيس أردوغان، “في اجتماعه معه، الأربعاء المقبل”.

وخلال الحفل، تلت نسيبة رسالتها التي صاغتها باللغة التركية، وعبرت فيها “عن حبها” لدولة تركيا وشعبها، وضمنتها أمانيها لهذا البلد بالتقدم والإزدهار.

وقالت نسيبة إنّ “حبها للثقافة التركية، دفعها لتعلم اللغة التركية بمفردها دون تلقي دروس تعليمية منظمة”.

وأضافت: “تعلمت اللغة التركية بمفردي، حيث كنت أقتني بعض الكتب التعليمية، إلى جانب متابعتي لدروس عبر الانترنت، مكنتني من تعلمها”.

وأشارت “نسيبة”، وهي طبيبة تخرجت قبل 7 أعوام وأم لطفلين، إلى أنّ حرصها على تعلّم اللغة بشكل يومي، ومتابعة المسلسلات والبرامج التركية من دون ترجمة أو دبلجة عربية، هو ما مكّنها من إجادتها لغة وكتابة.

وبالنسبة لها، فإن “بعض الناس يستغربون من تعلّم شخص للغة بمفرده دون الذهاب إلى مدرسة أو معهد، لكن اللغة التركية غير معقدة، وإن فتحت لها قبلك فستدخل إليه مباشرة، ولن تجد عناء في تقبلها”.

وأبدت الطبيبة السودانية تفاؤلها بافتتاح معهد يونس أمره، بالخرطوم، معتبرة أن هذا الحدث “ينهي الصعوبات التي كان يواجهها السودانيون الراغبون في تعلم اللغة التركية”.

ويعتمد المعهد ثلاث مستويات لتعليم اللغة التركية، يشمل كل مستوى أربعة مراحل.

ولاقت رسالة الطبيبة تفاعلا كبيرا من قبل الحاضرين، حيث وصفها وزير السياحة والثقافة التركي بـ”القوية والمؤثرة”.

وقال قورتولموش، إنها “تؤكد مدى متانة العلاقات والحب المتبادل بيننا”.

وأضاف: “لم أستغرب مثل هذه الرسالة التي كتبتها إحدى حفيدات السلطان علي دينار، الذي وقف إلى جوار الدولة العثمانية حتى استشهد بكل بسالة ونبل”.

وافتتح المعهد الثقافي التركي في الخرطوم، في سبتمبر/ أيلول 2016، وتم تدشينه رسميا، اليوم، ويهدف إلى نشر الثقافة واللغة التركية في أرجاء القارة الإفريقية.

ويعد السلطان علي دينار (1603- 1874)، آخر سلاطين سلطنة الفور، أو ما عرف لاحقا بإقليم دارفور، وكان أحد حلفاء الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى (1914- 1918).

ومنذ وصول حزب “العدالة والتنمية” إلى السلطة في تركيا عام 2002، تشهد العلاقات الثنائية بين الخرطوم وأنقرة تحسناً ملحوظاً.

لتصلك اخبار تركيا العاجلة انضم لقناتنا على التلجرامhttps://t.me/turvices

في حال اعجبك الموضوع اضغط اعجبني

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Leave a Reply

%d bloggers like this: