معلومات للسوريين

رئيس بلدية مرسين يعلن عن عزمه بقطع المساعدات التي تقدّمها بلديته للسوريين

أعلن “وهاب سشير” رئيس بلدية مرسين التابعة لحزب الشعب الجمهوري المعارض، عن عزمه على قطع المساعدات التي تقدّمها بلديته للسوريين.

وبحسب ما أوردته صحيفة “سوزجو” فقد ناقشت البلدية، خلال اجتماع أعضاء المجلس، أوضاع اللاجئين السوريين في الولاية، والبالغ عددهم وفقا للإحصائيات غير الرسمية حوالي 300 ألف.

وأوضح سشير خلال الاجتماع، أنّه لن يقدّم مساعدات للسوريين من ميزانية البلدية، قائلا: “لن أعطي السوريين مساعدات من ميزانيّتي، وذلك لكوننا من الناحية الحقوقية والقانونية لا يمكننا تسميتهم باللاجئين، أعدادهم الرسمية 200 ألف، وغير الرسمية 300 ألف”.

مشاكل اقتصادية!
ونوّه إلى أنّ السوريين يضعون السكّان المحليين في مواجهات ومشاكل اقتصادية واجتماعية وثقافية، مردفا في الإطار نفسه: “عندما نعطيهم مساعدات من ميزانية البلدية، نكون وكأننا نظلم مواطنينا بأيدينا”.

وتطرّق رئيس البلدية خلال الاجتماع إلى اليافطات المكتوبة باللغة العربية، حيث أكّد على أنّها تتسبب بمظهر غير مناسب.

وفيما يخص اتخاذ بعض البلديات التابعة لحزب الشعب الجمهوري قرارا يمنع السوريين من ارتياد السواحل، قال: “لا يمكننا نحن اتخاذ مثل هذه القرارات، ولكن لا مانع من أن يكون هناك ضبط للموضوع”.

تجدر الإشارة إلى أنّ “تانجو أوجان” رئيس بلدية بولو التابعة لحزب الشعب الجمهوري أيضا، كان قد أحدث صدى كبيرا، في وقت سابق، وذلك بعد إعلانه عن عزمه على قطع المساعدات العينية والمادية المقدّمة للسوريين من قبل البلدية.

وقال تانجو حينها: “نعطي أرزاق أطفالنا للسوريين، مليارات الدولارات تذهب إليهم”.

وجدير بالذكر أن والي بولو أعرب آنذاك عن استنكاره لتصريحات رئيس بلدية بولو، قائلا: “أعداد السوريين في الولاية فقط ألفين و379، ولا يتم إعطاء رزق أحدهم لآخر”.

وتبيّن بحسب وسائل إعلام تركية، بأنّ أعداد السوريين الذين يحصلون على مساعدات مباشرة من بلدية بولو لا تتجاوز الـ 50، حيث اتّهم البعض رئاسة البلدية بإثارة دعاية سياسية من خلال اللعب على ورقة السوريين.

تابع الخبر

مقالات ذات صلة

اكتب تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق