حملة “تلقيح” تثير مخاوف السوريين.. ما حقيقة وصول لقاح كورونا إلى الشمال المحرر؟

نفى “فريق لقاح سوريا” الأخبار المتداولة عن وصول لقاح كورونا إلى الشمال السوري المحرر، موضحا حقيقة “اللقاحات” التي تم إعطاؤها خلال الأيام القليلة الماضية للأطفال هناك.

وكشف الفريق في بيان في وقت متأخر أمس أن اللقاحات التي جرى تقديمها للأطفال في الشمال السوري بالآونة الأخيرة، ليس لها علاقة بفيروس كورونا وأن أن ماجرى تداوله حول ذلك ليس أكثر من مجرد إشاعات.

وقال:” قام فريق لقاح سوريا بإعطاء اللقاح المدرسي الثنائي (الكزاز – الدفتريا) بالتزامن مع الاهتمام العالمي والحديث عن اللقاح ضد “كورونا”، ما أدى إلى حدوث لبس لدى الكثير من الأهالي في الشمال السوري وانتشار الشائعات على أن اللقاح هو ضد الفيروس.

وأوضح الفريق أنه لا يقوم بتقديم أي لقاح في الشمال السوري غير حاصل على اعتراف منظمة الصحة العالمية وغير مستخدم في جميع دول العالم.

وأشار إلى أن جميع اللقاحات المستخدمة في برنامج اللقاح الروتيني والحملات التي يقوم بتنفيذها فريق لقاح سوريا في الشمال السوري مقدمة من اليونيسف ومصنعة تحت إشراف منظمة الصحة العالمية ومستخدمة في جميع دول العالم.

وبين الفريق أن اللقاح المدرسي هو استكمال للقاحات الروتينية الواجب على كل طفل الحصول عليها ويستخدم في لقاح المدارس اللقاح الثنائي (الدفتريا – الكزاز) وهذا اللقاح مستخدم في جميع دول العالم.

وشدد على أن اللقاح ضد فيروس كورونا حتى الآن لم يتم إدخاله الى الشمال السوري، لافتاً أن بعض اللقاحات ضد فيروس كورونا حصلت على اعتراف منظمة الصحة العالمية وبدأ تطبيقه في بعض الدول الأوربية والعربية و في حال إدخاله إلى الشمال السوري سوف يتم الإبلاغ رسميا عن وصول اللقاح.

وقبل أيام انتشرت مقاطع صوتية لأشخاص مجهولين على منصات التواصل الاجتماعي بأن اللقاح المقدم من قبل فريق لقاح سوريا للأطفال في المناطق المحررة شمال غرب سوريا هو ضد فيروس كورونا المستجد، الأمر الذي أثار مخاوف كثير من السوريين، تزامنا مع انتشار أخبار كثيرة حول مخاطر لقاح”كورونا” المنتظر.

اكتب تعليق