تعرف على السبب الذي دفع لاجئ سوري على اعادة كرت الهلال الأحمر التركي

في الوقت الذي ما زال مئات ألوف السوريين الذين هم بحاجة ماسة إلى مساعدات مالية والتي ينافسهم عليها المقتدرين ماليا باب الطمع والجشع، إلا أن هذه القاعدة ليست بالمجمل صحيحة فنجد مثلاً لاجئ سوري كان بحالة مادية سيئة حين تقدم على طلب للحصول على بطاقة الهلال الأحمر، ثم عاد وأرجعها إلى الجهات المعنية بعد أن فتح الله عليه أبواب الرزق في سابقة يتيمة حتى الآن على ما يبدو. فمن بين ألوف السوريين الذين حصلوا على كرت الهلال الاحمر للتضامن الاجتماعي ولم يعيدوه بعد أن تحسنت أمورهم المالية فإن لاجئ سوري واحد اعاد كرت الهلال الاحمر التركي قائلا لست بحاجة اليه اعطوا للمحتاجين

بينما نتابع وبكل اسف على صفحات التواصل انتقادات لبرنامج التضامن الاجتماعي بأن اصحاب الاموال هم اول المتواجدين للحصول على اي مساعدات غذائية، ضاربين بالفقير عرض الحائط متظاهرين بالفقر ليحصلوا على المساعدة حتى وان كانت كيلو رز واحد او حتى حبة قمح.

هناك بضعة فقراء حالفهم الحظ وحصلوا على هذه ً الفقير فعلا لم يحصل على هذه المساعدة ومن حصل عليها هم المقتدرين ماليا المساعدة الا ان الحظ الاوفر هو دائما لصاحب المال الذي لم يترك مؤسسة او جمعية اغاثية الا وزارها للحصول على المساعدات مدعي انه فقير. اللاجئ السوري ياسر سليم الذي يقيم في أكتشاكالي بولاية أورفأ قام بإعادة كرت المساعدات المقدم إليه إلى المسؤولين وقال أنه بات يعمل الآن وأنه ليس بحاجة إليه .

في الخياطة وهو من مدينة حلب وقد لجئ الى تركيا قبل حوالي ال 5 أعوام بصحبة والدته وزوجته وأطفاله ً ويعمل ياسر ذو 42 عاما للحصول على كرت الهلال الأحمر التركي للمساعدات، وذلك عندما كان في المخيم ً ً طلبا من أهوال الحرب، وقد كان قد قدم سابقا ً هربا وعندما خرج منه وبعد ان استقر بأكتشاكالي بدء العمل في مهنة الخياطة وأعاد الكرت والأموال التي بدخله الى المسؤولين بهدف توزيعها على المحتاجين.

اكتب تعليق