تصريحات هامة لمستشار الرئيس التركي بخصوص السوريين في تركيا (فيديو)

خلال لقاء أجرته معه قناة “حلب اليوم” يوم أمس الجمعة، أدلى مستشار الرئيس التركي الدكتور “ياسين أقطاي” بتفاصيل جديدة حول الملفات السورية الأكثر حساسية ضمن القضية السورية، كما تحدث عن أوضاع السوريين في تركيا وآخر التعليمات الجديدة التي من شأنها تسهيل حياتهم في تركيا.

وحول موضوع الهجرة وضغط المهاجرين، قال أقطاي بأن الدول الأوروبية تطلب من تركيا عدم تسهيل منح التأشيرات للسوريين، مخافة اتخاذهم تركيا ممراً للعبور إليها، وقال بأن فكرة منح السوريين في تركيا وثيقة سفر كالتي تمنح في أوروبا لتكون بديلاً عن جواز السفر، فكرة مطروحة على الطاولة ويتم دراستها.

وقال أيضاً: “لن نجبر أي سوري على العودة إلى بلاده حتى لو أقيمت المنطقة الآمنة، لكن من يريد أن يذهب سيتم تسهيل ذلك له، والسوريون المعنيون بالعودة إلى المناطق الآمنة هم كل من يرغب في العودة منهم للإقامة هناك”.

وحول مدينة منبج في الشمال السوري قال أقطاي: “ملف منبج لا يزال على الطاولة وهو محل نقاش بيننا وبين أمريكا، ولن نترك ملف منبج وسنكرس قدراتنا الاقتصادية والدبلوماسية للحفاظ على حقوق السوريين في المدينة”.

وحول عملية منح الجنسية التركية للسوريين قال: “بخصوص عملية التجنيس الاستثنائي للسوريين في تركيا، سيتم سحب الجنسية الاستثنائية من الموالين لنظام الأسد ومن يثبت قيامه بجرائم، كما أريد أن أبشر أن أصحاب المرحلة الرابعة – أي مرحلة البحث والتدقيق الأمني – بأنه سيتم العمل على الملفات واستعجالها”.

وأكمل أقطاي بقوله: “حزب العدالة والتنمية ليس بحاجة لأصوات المجنسين استثنائياً من السوريين كما تقول المعارضة التركية، وبالمقابل سنعمل قريباً على إطلاق حملة تدعو السوريين للتمسك بأرضهم ومعرفة حقيقة ما يجري في بلدهم”.

وحول مناطق شرق الفرات قال أقطاي: “الولايات المتحدة قالت في البداية بأنها ستحارب الأسد، ثم قررت محاربة تنظيم الدولة ودعمت الـ YPG لتنفيذ خططها، والآن أردوغان أعطى مهلة أسبوعين للتحرك عسكرياً في شرق الفرات السوري في حال لم تتحرك الولايات المتحدة”.

وحول ملف إدلب وما يجري فيها قال: “هيئة تحرير الشام تدعي بأنها تحافظ على إدلب، ولكنهم ذريعة لجلب القصف والقتل والتدمير والنتيجة تهجير أهالي المنطقة، يجب تنبيه عناصر تحرير الشام وتحذيرهم من أجل فهم اللعبة التي هم فيها لكيلا يكونوا ذريعة لهدر دم الناس، فتركيا لا تستطيع أن تحافظ على إدلب بوجود ذريعة هيئة تحرير الشام”.

وتابع أقطاي: “الجهاد هو أن تحافظ على الأطفال والمنطقة وليس جلب القتل والتدمير إلى إدلب، ونقول لعناصر هيئة تحرير الشام: من يريد أن يجاهد فليذهب إلى حمص أو دمشق أو الرقة وغيرها من المناطق، لا أن يتحصن في إدلب”.

وأكمل بقوله: “الجيش التركي والمؤسسات التركية تراقب إدلب، لكن لا أعلم إن كان خيار التحرك العسكري ضد هيئة تحرير الشام مطروحاَ على الطاولة، وتركيا تبذل كل جهدها لإقامة الاستقرار في منطقة إدلب وهي عبارة عن عنصر استقرار في المنطقة”.

تركيا متمسكة بإدلب

واستطرد قائلاً: “تركيا متوافقة على ما تم التوصل إليه مع روسيا في سوتشي وأستانا، كما أنها تتمسك بنقاط مراقبتها في المنطقة ولن تتخلى عنها لأن وجودها لتنظيم الوضع الديموغرافي”.

وقال أقطاي أيضاً: “تركيا لن تصبر إلى النهاية ووارد أن يتكرر سيناريو عفرين في إدلب، كما أن تركيا مصرة على الحفاظ على الحياة في سوريا ولم تقبل بما يجري في إدلب”.

وعن نظام الأسد قال أقطاي: “النظام ضعيف وغير قادر على السيطرة على مناطق جديدة، وما أحرزه سابقاً كان بدعم روسي وإيراني، وسوريا للسوريين ولكل المكونات من السنة والعلويين والأكراد”.

وتابع أقطاي: “هدفنا في سوريا تحريرها من نظام الأسد لنصل إلى مرحة يدير فيها السوري أرضه، كما أن تركيا ليست مع تقسيم سوريا، واتفقنا في سوتشي وآستانا على انسحاب كل العناصر الأجنبية من سوريا”.

اكتب تعليق