تصريحات هامة للرئيس أردوغان حول قرارات كورونا وأخرى

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على أن تركيا هي إحدى الدول التي قضت عملية الوباء بشكل إيجابي نسبيًا، منوهًا إلى أنه عندما يتم كسر هذه الموجة الجديدة بدعم الامة، ينتظر البلاد مستقبل مشرق.

وجاءت تصريحات الرئيس أردوغان خلال مشاركته في المؤتمر السابع لحزب العدالة والتنمية في كوتايا وأفيون وباتمان وسيرت عبر الفيديو، وفق ما ترجمته نيو ترك بوست.

وقال أردوغان: “نحن نعلم ما يشعر به طلابنا ومعلمونا عندما يتركون مدرستهم، والمواطنون الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا، آمل أن نترك هذه الأيام خلفنا مع التزام مواطنينا بالإجراءات، عندما يتم كسر هذه الموجة الجديدة بدعم من أمتنا، سيبدأ مستقبل مشرق”.

وحول أثر قرارات الإغلاق والحظر الجزئي، أشار الرئيس إلى أن الدولة التركية مطلعة جيدًا على مشاكل التجار والحرفيين والعاملين، منوهًا إلى أن اللجوء إلى هذه الأساليب، جاء بعد الارتفاع الكبير في أعداد إصابات كورونا.

وفيما يتعلق بالنهضة التركية، أردف: “نحن نبدأ حقبة جديدة من الإصلاحات. نحن مصممون على الحصول على مكان جيد لأنفسنا في العالم؛ سيعيد تشكيله بعد الوباء من خلال تحسين بنيتنا التحتية القانونية، وتقوية أسس اقتصادنا، وزيادة فرص العمل”.

وشدد على أن تركيا ستحقق بالتأكيد أهدافها لعام 2023، من خلال تعزيز نظام الإدارة الجديد الذي أنشئ مع تحالف الجمهورية مع الإصلاحات.

مضيفًا: “منذ يوم تأسيسه، نحن حزب سار على الطريق، ودخل في النضال وحقق الانتصارات، معتمدين على عون الله وحده …  دعمنا الوحيد في الفترة المقبلة هو الدعم الذي سنحصل عليه من أمتنا”.

أما عن خطوات تركيا الرئيسية التي بدأت منذ تولي حزب العدالة والتنمية الحكم، نوه الرئيس أردوغان أنهم حققوا جميع الأهداف على الرغم من العقبات، وفق ما ترجمته نيو ترك بوست، للخطاب بشكل فوري.

وتابع: “أولئك الذين رأوا أنهم لا يستطيعون وضع حاجز أمام كفاحنا من أجل الديمقراطية والتنمية؛ قد بذلوا قصارى جهدهم في الميدان على مدى السنوات السبع الماضية، لقد استخدموا الجميع من المنظمات الإرهابية إلى الانقلابيين، نظرًا لأننا نفرغ الفخاخ واحدة تلو الأخرى، فقد توصلوا إلى ألعاب جديدة، أحيانًا بشكل ماكر وأحيانًا متهور”.

وأكد الرئيس أردوغان على أن ردهم على هذه محاولات هي تعزيز الوحدة في الداخل وإظهار القوة الدبلوماسية والعسكرية في الخارج، وفق ما ترجمته نيو ترك بوست.

وأضاف: “حاولوا إحاطتنا بممر إرهاب، لكننا كسرنا هذه السلسلة من خلال عملياتنا، ولقد حاولوا سجننا في شرق البحر الأبيض المتوسط​​، وقمنا بتعطيل هذا الجهد، وفي ليبيا دخلوا في لعبة أخرى باستخدام مدبري الانقلاب على وجه الخصوص، وتركنا حماسهم للتعافي هناك”.

وفي الشأن الأذربيجاني شدد على أنه من خلال استفزاز أرمينيا، قامت تركيا بخطوة أخرى في القوقاز، وعاشت الأمة التركية فرحة النصر الذي من شأنه أن يضع حداً لثلاثين عاماً من المعاناة، بالإشارة إلى احتلال اقليم قره باغ.

وأردف: “شرعوا في الهندسة السياسية من خلال الجمع بين أولئك الذين ليس لديهم كلمة أو مشروع أو رؤية ليقولوها لأمتنا، آمل ألا ينجحوا في ذلك، وبالرغم من كل الصعوبات، بدأنا حقبة جديدة في نضالنا من أجل التنمية والتقوية والإثراء لبلدنا من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب”.

وشدد على أن هدف بلاده ليس القتال مع أي شخص في الداخل أو الخارج، أو انتهاك حقوق أي أحد، وحتى تعطيل الموقف المشروع لأي كائن.

وأضاف: “نريد أن نتعاون بشكل أقوى مع أصدقائنا وحلفائنا، نطلب من الاتحاد الأوروبي عدم التمييز، والوفاء بوعوده، على الأقل ألا يكون أداة للعداء العلني تجاه بلدنا، نحن نرى أنفسنا في أوروبا، وليس في أي مكان آخر، ونتصور أن نؤسس مستقبلنا مع أوروبا”.

اكتب تعليق