اخبار تركيا العاجلة

بيان من الأرصاد الجوية لسكان إسطنبول

قالت الارصاد الجوية التركية أن عاصفة مطرية قوية ستضرب مدينة إسطنبول خلال ساعات.

وتابعت الأرصاد الجوية في بيان تحذيري ترجمته تركيا بالعربي أن العاصفة تستمر من مساء اليوم الاثنين وحتي عصر يوم غد الثلاثاء.

شاهد:بيان رسمي من وزارة التربية التركية

نفت وزارة التربية التركية الأنباء التي تقول إن الطفل السوري انتـ. ـحر نتيجة لمضايقات تعرض لها في مدرسته.

وجاء في بيان للوزارة، نقله موقع “Haber Türk” الإخباري “لا صحة للأخبار التي تناقلتها مواقع عديدة حول انتـ. ـحار طفل سوري نتيجة مواقف عنصرية تعرض لها من قبل أصدقائه ومعلميه في المدرسة”.

وأضاف البيان أن الطفل كان طالبًا في الصف الخامس في المدرسة المتوسطة “Kartepe Türk Fransız Kardeşlik Ortaokulu”، وقد بدأ تعليمه في المدرسة منذ آذار 2018.

وجاء في البيان أنه طالب متفوق حصل على درجة “طالب الشهر” عندما كان في الصف الرابع في العام الدراسي 2018-2019، ولهذا لم تكن لديه أي مشاكل مع معلمه وأصدقائه في المدرسة، وعائلته كانت على تواصل مباشر مع المدرسة.

وبحسب القسم التوجيهي في المدرسة، قالت الوزارة إنها تأكدت من أن الطفل وائل هو من الأطفال المحبوبين من قبل معلمين وأصدقائه.

وأضاف البيان، “لقد كلفنا مفتشين لمتابعة التحقيق في جوانب هذا الحـ. ـدث المـ. ـؤلم، الذي أزعج أمتنا، وستستمر التحقيقات القضائية والإدارية لمعرفة التفاصيل كافة”، بحسب ما ترجمت عنب بلدي.

ونشرت مواقع إخبارية تركية تسجيلًا مصورًا للطفل، وهو يحمل حزامًا، قبل وفاته، متجهًا إلى مقبرة المنطقة، التي قيل إنه شنق نفسه قبالتها.

لكن التسجيل لا يظهر لحظة الحادثة.

ماذا قال والد الطفل وائل السعود
تداولت مواقع تركية وعربية اخبارًا حول قيام الطفل (9 سنوات) بالانتـ. ـحار شنقًا بعد تعرضه لمواقف عنصرية من قبل معلمه وأصدقائه في المدرسة، في ولاية كوجالي (شرق اسطنبول)

عنب بلدي تواصلت مع والد الطفل، الذي أكد وفاته بعد خروجه من البيت بعد عودته من المدرسة، لكنه لم ينفِ أو يؤكد طريقة الوفاة.

وقال والد الطفل، الذي ينحدر من ريف حماة، إن ما نقل إليه هو حدوث مشكلة في المدرسة بين الطلاب حول مكان المقعد في الصف، ليتدخل المعلم ويوبخ ابنه.

وأضاف، “عندما عاد ابني من المدرسة كان غاضبًا بحسب ما قال لي أصدقاؤه. عاد إلى البيت ترك حقيبته وخرج وهو يحميل زنار (حزام البنطال)”.

لكن الوالد أردف، “هل أخذه للانتـ. ـحار أم لحماية نفسه من تهـ. ـد يد؟ هذا ما لا يمكنني معرفته”.

“ابني طفل حساس سريع الحزن منفتح على الحياة، صحيح أن عمره تسع سنوات لكنه أكبر من عمره، ولا يرضى أن يأكل أحد حقه”، وصف الأب ابنه، مضيفًا أنه “محبوب من كل أصدقائه في الحي، ويحضر درورس قرآن في مسجد قريب”.

وأشار إلى أن هناك من يقوم باستغلال قضية الابن سياسيًا، معتبرًا أنه يقدر “حزن الناس”، لكنه يرفض استخدام قضيته بأي شكل من الأشكال.

وطالب والد الطفل بشدة أن ننشر طلبه بإيجاد “قطعة أرض على سطح المريخ” يلجأ السوريون إليها، معلقًا، “يتم استغلال قضية اللاجئين السوريين في كل مكان في لبنان والأردن وتركيا، نحن مرفوضون من كل الأطراف لهذا يجب أن نبحث عن أرض لإعمارها”.

المصدر:soshals

تابع الخبر

مقالات ذات صلة

اكتب تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق