بعد أن أفـنى حياته إلى جانبه.. “بشار الأسد” يكرم ” وليد المعلم” ببـ.ـاقة ورد ويمتنع عن حضور الدفن!

لم يحضر رأس النظام “بشار الأسد” مراسم تشـ.ييع وزير الخارجية والمغتربية “وليد المعلم” رغم أن الأخير سخّر لسانه لسنواتٍ طويلة في الدفاع عنه.

وغاب “الأسد” عن مراسم التشيـ.يع التي حضرها عدة مسؤولين في حكومة الأسد، كان من أبرزهم “فيصل المقداد” وهو نائب “المعلم”.

ممثّل شخصي وحزمة ورود

واقتصر حضور رأس النظام في المراسم على إرسال وزير القصر الجمهوري “منصور عزام” كممثل عنه في التشـ.ييع، إضافة لحزمة من الورود.

جاء ذلك وفق ما ذكر وزير الأوقاف “محمد عبد الستار السيد” والذي شكر “عزام” وباقي الحضور خلال كلمة ألقاها قبل صلاة الجـ.نازة على وزير الخارجية السابق.

ولا تعتبر المسافة كبيرة بين مقر إقامة “الأسد” في حي “المالكي” ومسجد “سعد بن معاذ” الذي شيّـ.ع منه “المعلم”، حيث تبلغ حوالي 4 كيلومترات فقط.

وصباح اليوم الاثنين، نعت رئاسة مجلس الوزراء ووزارة الخارجية والمغتربين لدى نظام الأسد “وليد المعلم” الذي تـ.وفي عن عمر 79 عاماً.

وكان “المعلم” الحاصل على شهادة بكالوريوس اقتصاد من جامعة “القاهرة” عام 1963 شغل عدة مناصب دبلوماسية منذ سبعينيات القرن الفائت.

تسلّم “المعلم” حقيبة الخارجية عام 2006، فيما تمت تسميته نائباً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للخارجية والمغتربين منذ عام 2012.

ويعرف الوزير السابق بأنه من أبرز الشخصيات التي تمثّل نظام الأسد في المؤتمرات الدولية والاجتماعات الخارجية.

كما يُشتهر بدفاعه الكبير عن النظام، خاصة بعد اندلاع الثورة السورية في 2011، وذلك عبر نفي الجـ.رائم التي ارتكبها “الأسد” بحق السوريين، ومحاولته -أي المعلم- الدائمة لتجميل صورته.

 

اكتب تعليق