حوادث

المتروبوس يصدم راكب في اسطنبول

المتروبوس يصدم راكب في اسطنبول

نقلا عن وكالة SonDakika  الإخباري , فقد اصدم المتروبوس في اسطنبول بأحد الركاب مما أثار الخوف والهلع للركاب في ذلك الموقف , وتعرقل السير بسبب هذا الحادث لفترة قصيرة , وبعدها جاء عناصر البوليس للتحقيق في الحادث ومعرفة تفاصيله .

وحسب الأنباء الةاردة أن الراكب كان ينتظر الحافلة في الموقف , ولكن  فجأة اصطدم به المتروبوس المشهور في اسطنبول , بالتحديد في منطقة زيتون بورنو .

تم الاتصال بالإسعاف , وقاموا بالإسعافات الأولية له , وبعدها أكدوا سلامة الراكب المصاب بالحادث وأنه بصحة جيدة .

وقع الحادث في زيتون بورنو التي تعد من أشهر المناطق في اسطنبول , ومن أكثر المناطق ازدحاما بالنسبة لخط ومواقف المتروبوس فهي تعتبر عقدة مواصلات هامة في اسطنبول .

اقرأ أيضا :

مليشيات الأسد تنبش قبور الثوار في خان السبل .. شاهد ماذا قالوا بالفيديو

ظهر أحد عناصر ميليشيلات الأسد الطائفية الذي يلقب نفسه ب “الأصلع” , وهو يهتف للمجرم بشار الأسد من منبر أحد المساجد في بلدة خان السبل .

وكان قبل ذلك قد انتشر فيديو له وهو ينبش قبور مقاتلي الثوار في خان السبل انتقاما ,وبمساعدة بعض رفاقه من عناصر الميليشيات.

وتم التأكيد بالفيديو على لسانهم أنهم سيواصلون نبش القبور , متلفظين بأبشع الشتائم للموتى وهم ينبشون قبورهم مخالفين الفطرة البشرية , ومنسلخين عن إنسانيتهم .

شاهد الفيديو بالأسفل :

اقرأ أيضا :

إلغاء الرحلات البحرية بإسطنبول 

اقرأ أيضا :

مسئول تركي : نسعى لإنهاء الحرب في سوريا

أكد مدير دائرة الاتصالات برئاسة الجمهورية التركية فخر الدين الطون إن بلاده تسعى لإنهاء الحرب في سوريا.

وقال إن بلاده بذلت الكثير من الجهود في محادثات جنيف وأستانة من أجل ذلك، ولكن ما حدث في الآونة الأخيرة في إدلب أظهر صعوبة الموقف.

وأضاف “لا يمكن السكوت على ما حدث في إدلب، حتى أنهم قتلوا بعض جنودنا، ولا يمكن السكوت على المساس بكرامة علمنا”.

وشدد في كلمة له خلال الملتقى الأول للإعلام التركي-السوري، الذي انطلق في مدينة اسطنبول على أن تركيا تدعم الشعب السوري الذي خرج لنيل حريته، وتقاوم الإرهاب دون تقديم تنازلات.

وتابع الطون: “تم خلق الإرهاب لإعادة صياغة المنطقة. (ب ي د) وحزب العمال الكردستاني يشكل خنجرا في خاصرة الشعب السوري في هذه المرحلة”.

وتابع: “الرئيس رجب طيب أردوغان، وقف موقفا مغايرا لكثير من الدول لدعم الشعب السوري”، مؤكدا أن نظرة الشعب التركي للأزمة السورية جاءت من جانب إنساني وليس أيديولوجي.

من جهة ثانية، اعتبر المسؤول التركي أن “الصحفيين هم السلطة الرابعة لأنهم يملكون قوة التعبير عن الحقيقة ليعكسوها للعامة، وأن لديهم مسؤولية تاريخية تتمثل بإيجاد جسور بين الشعوب”.

وأكد أن دائرة الإعلام في الرئاسة التركية تدعم جهود الإعلاميين في إظهار الحقيقة وحماية الشعب من الأخبار المضللة.

نيو ترك بوست

اكتب تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى