تركيا والعالم

الشرطة الفرنسية بدأت باستجواب الأطفال كإرهابيين

وصف رئيس البرلمان التركي، مصطفى شنطوب، توقيف واستجواب الشرطة الفرنسية تلاميذاً على خلفية آرائهم بشأن الرسوم المسئية للنبي محمد (ص) بالـ”بلطجة”.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها السبت، حول استجواب الشرطة الفرنسية 4 تلاميذ بينهم أتراك على خلفية آرائهم بشأن الرسوم المسيئة للنبي الكريم محمد (ص)، في إحدى مدارس مدينة ألبرتفيل.

وقال شنطوب إن توقيف الشرطة الفرنسية لأطفال “بلطجة دولة”،
ولفت إلى أن المسلمين قلقون مما يحدث في فرنسا، وأضاف: “هناك تطورات في فرنسا تثير قلق جميع المسلمين حول العالم منذ مدة طويلة”.

وشدد على وجوب محاسبة الشرطة الفرنسية على توقيفها أطفالا واستجوابهم.

والخميس الماضي داهمت الشرطة الفرنسية منازل 4 تلاميذ، 3 أتراك وجزائري، أعمارهم عشر سنوات، في مدينة ألبرتفيل، بسبب إجاباتهم على أسئلة المعلمين حول الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة إلى النبي.

واقتادت الشرطة الأطفال المذعورين بعد انتزاعهم من أسرهم إلى مركز الشرطة واستجوبتهم لمدة 11 ساعة، إلى جانب استجواب أسرهم في المخفر أيضا.

وعاملت الشرطة الأطفال كـ”إرهابيين” خلال المداهمة والاحتجاز في المخفر واستجوبتهم حول معتقداهم.

كما وجهت الشرطة في المخفر أسئلة سياسية لأسر التلاميذ حول الرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون، والتركي رجب طيب أردوغان، واستجوبتها حول ارتداء الحجاب ومعتقداتها.

اكتب تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى