معلومات للسوريين

السلطات التركية تزيل لافتة تمنع السوريين من دخول شاطئ

تداولت وسائل إعلام تركية صوراً للافتة تمنع دخول السوريين إلى أحد الشواطئ الخاصة في ولاية سينوب، ما استدعى تدخل السلطات المحلية وإعلانها إزالة اللافتة بعد ساعات قليلة من انتشار الصور.

وبحسب ما ترجمه موقع “الجسر تورك” نقلاً عن صحيفة هبرلار التركية، فقد حملت اللافتة المعلقة على مدخل أحد الشواطئ الخاصة في حي “كالٍ يازسٍ” عبارة مكتوبة باللغتين التركية والعربية تقول: “أولئك الذين لا يقاتلون من أجل وطنهم لا يمكنهم الدخول”، في إشارة واضحة إلى اللاجئين السوريين.

كما كُتب بخط أصغر في إحدى زواياها عبارة أخرى تقول: “يدوم (يحيا) العِرق التركي”.

وأشار مسؤول إدارة الشاطئ إلى أنه حظي بردود فعل إيجابية بعد تعليقه اللافتة، مضيفاً: “لقد علقتها بغرض الاحتجاج، لم أرغب بدخول أولئك الذين لا يقاتلون في سبيل وطنهم إلى الشاطئ في الوقت الذي يقاتل فيه الجيش التركي خارج حدود أراضيه”.

وأثارت صورة اللافتة على منصات التواصل الاجتماعي ردود فعل متباينة بين الأتراك، حيث عبّر البعض عن تأييدهم ودعمهم لمدير الشاطئ، فيما استنكر آخرون ما حملته اللافتة من كراهية واستهداف واضح للسوريين، داعين الجهات المسؤولة لإزالتها واتخاذ الإجراءات القانونية بحق مسؤولي إدارة الشاطئ المعني.

بدورها أصدرت ولاية سينوب بياناً رسمياً أكدت فيه تدخّل الجهات المعنية فور ملاحظتها لصورة اللافتة في وسائل الإعلام.

وأضاف البيان أن مدير الشاطئ قام بإزالة اللافتة التي علّقها، فيما لم يجد المدّعي العام ضرورة لاتخاذ أية إجراء قانوني بحق المسؤولين عن إدارة الشاطئ.

يجدر الذكر إلى أن صيف عام 2019 الحالي شهد دعوات مختلفة من مسؤولين أتراك معارضين لحظر دخول السوريين إلى الشواطئ في ولايتي بورصة وأنطاليا تحت ذريعة ازدياد الشكاوي المقدمة بحقهم.

هذا وانتقد بشدة مسؤولون في الحكومة التركية تلك الدعوات، مؤكدين على أن تطبيقها يُعد مخالفاً للدستور التركي، الذي ينص على أن الشواطئ ملكية عامة يحق للجميع الاستفادة منها.

تركيا بالعربي

تابع الخبر

مقالات ذات صلة

اكتب تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق